Emirates Youth Professional School

فورد تستضيف شاباً إماراتياً للاطلاع على تجربتها الرائدة في عالم السيارات

المؤسسة الاتحادية للشباب تطبق أثر المدرسة المهنية لشباب الإمارات

أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب أنها بدأت بتطبيق أثر المدرسة المهنية لشباب الإمارات، بالتعاون مع شركة فورد الأمريكية الرائدة عالمياً في مجال صناعة السيارات، والتي يستضيف من خلالها رئيس الشرق الأوسط، آسيا وأفريقيا راندي كريقر أحد الشباب المواطنين في مقر الشركة لمدة يوم كامل، وذلك بهدف الاطلاع على تاريخها العريق وأحدث تجاربها وممارساتها، إضافةً إلى الاستفادة من خبرات المسؤولين وصناع النجاح فيها.

يأتي ذلك بعد فترة وجيزة من توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق المدرسة المهنية لشباب الإمارات، كأكبر منظومة تعليم تنفيذي ومهني في الدولة والمنطقة، تهدف إلى سدّ الفجوة بين التجربة الأكاديمية للشباب والاحتياجات العملية لسوق العمل. 

وقال سعادة سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب: نحتفي اليوم بأولى مبادرات المدرسة المهنية لشباب الإمارات، بالتعاون مع شركة فورد الأمريكية التي تمتلك تاريخاً عريقاً في مجال صناعة السيارات، وذلك بهدف أن يطلع شباب الإمارات ممن لديهم الشغف والطموح على تجربة فورد وغيرها من المؤسسات العالمية الرائدة، لربط معرفتهم الأكاديمية بالخبرات المهنية، والتعرف على قصص النجاح على أرض الواقع من خلال الالتقاء بشخصيات ملهمة لديها الكثير من الخبرة.

وأضاف: إن قيادتنا الرشيدة تثق بإمكانيات الشباب، وتؤمن بأنهم قادرون على الإبداع والعطاء، خصوصاً إذا توفرت لهم الفرص، ومن هنا كان تأسيس المدرسة المهنية لشباب الإمارات لتكون رافداً لخبراتهم، تحفزهم على الإبداع، وتمهد لهم الطريق نحو مستقبلهم المهني، وتمنحهم مفاتيح الريادة، من خلال تجربة تعليمية تنفيذية متميزة تستثمر وقتهم بالتعليم المستمر من خلال مئات البرامج والدورات التي نعمل على إعدادها مع شركاء استراتيجيين ورائدين على مستوى العالم. 

يذكر أن المدرسة المهنية للشباب ستفتح أبوابها قبل نهاية العام الجاري، وستُدار بالكامل من قبل الشباب، تحت مظلة المؤسسة الاتحادية للشباب والتي ستشرف على تطويرها وتحقيق رؤيتها، لتوفر مساقات عملية مهنية متقدمة للشباب في مختلف القطاعات، وذلك عن طريق المشاركة الجماعية أو نموذج «التعهيد الجماعي» للمدرسين، مستعينة بباقة متنوعة وغنية من الخبراء والمختصين والمهنيين المحترفين في دولة الإمارات.